لا مواطنه …لا محبه …لا سلام
كتبهامواطنة ، في 25 أكتوبر 2008 الساعة: 07:27 ص
22/06/08
لا مواطنه …لا محبه …لا سلام
لا مواطنه فى ظل ظلم الإنسان … لا محبه فى ظل جو يملائه الكراهية والتكفير
لا سلام إلا من قوة وإلا صار إستسلام … لا لا لا لا
هذه ليست نظرة تشأم ولكنها نظرة للواقع المرير الذى يحيط بنا من كل جانب لقد أصحبنا الأن على شفا حفرة من الهاوية
من نكون وماذا نريد ؟
نحن من ؟ وإلى أين قد ينتهى بنا الطرق فى زمنً يصعب أن تجد فيه الرفيق !
نحن نحيا فى وطن بلا هوية نمتلك تاريخ طويل مشوة ومضلل .
وطن فارغ من كل معانى الوطنية
أصعب ما يمكن أن تسمعة من شاب فى مقتبل العمر أن يكفر بوطنه .
يمكن أن تكفر بفكرة بحب عاطب …يمكن أن يكفر بعقيدة ما ويفضل عليها الأخرى لكن عندما يصل الأمر إلى الكفر بالوطن فهذا لا يسمى بالخيانة ولا نكران الجميل يجب أن نتوقف هنا طويلاً لكى نسأل الجميع عن ضالتنا المنشودة
ونأتى ببنادى يطوف بطول البلاد وعرضها ( وطن ضايع يا ولاد الحلال حد شافة ) .

نعم لقد ضاع الوطن والمواطن والوطنية ولا أحد يمتعض ولا أحد يثور ولا أحد يتكلم وكأننا نتكلم عن كوكب المريخ
لقد صرنا عراه فى وقت باتت تمطر فيه السماء أغلا وأفضل أنواع الثياب ولكننا نتكاسل عن جمع الثياب الجديد لا نستطيع أن نرفع أيدينا لكى نرتدى الثياب الجديدة ونكتفى بما نحن عليه من ثياب مهلهلة وضمائر عبث بها الغربان أجسادنا صارت أمساخ وجوهنا إعتلاها الشحوب والحزن ليس على الغالى النفيث وإنما على الوضيع الرخيص .
يا سادة هذه ليس هواجس أفكار على قدر كونها نتاج بسيط لديق الصدر وتكتف الإيدى .
هل تعلمون ما قد حل ببلاد الأنبياء صارت مرتع لكل أنواع البغاء
أصبحنا بلا سبب وبسبب أشباه أو على هيئة أشباه من البشر لا نعرف من نكون ولا إلى أين قد ينتهى بنا المطاف لكنى أعى جيداً أن هذه ليست النهاية وإنما البداية بداية لجيل جديد يحمل الشعلة التى إنطفائت بين إيدى السلف والتلف لن نبكى على ماضى قعيد وإنما سوف نصرخ على مستقبل جديد مشرق بدماء الشباب مشرق بعيون لا تغفل ولا تنام ساهرة تعد النجوم فى حب الوطن
سنعيد المواطن لكى نبنى الوطن ونرسخ مفاهيم الهوية .
سنمصر كل الأشياء لن نعربها ولن نغربها ولكن سوف نجعلها تتقدم على أشلاء الأصوليين فى أى زمان ومكان .
سوف نسبح ضد التيار حتى نجد الشاطىء
هل تسمعون ذاك الصوت القادم من بعيد صوت دافىء مليىء بالهواء النقى يعلو ويقترب وصداه يرتفع ( مصر ستعود من جديد ).
ستعود الأمجاد للبلاد ستعود الحرية للجميع لن يكون هناك أسياد ولا عبيد
ستعود الزهور إلى أحضان الغصون ويرفرف جناح العصفور الذى كان بالأمس مكسور .
سوف اصبح على صوت محبوبتى وهى تهمس فى إذنى بإشراق يومً جديد على كل أرجاء البلاد القريب منها والبعيد .
هكذا ستكون دولتنا بعد أن نتخلص من كل مهوس مدسوس .
هكذا نحيا جميعاً فى وطن يحرسه الحب ويحمية الأمل ويحكم الشعور بالأخر .
فهذه ليست مدينه الفضلاء ولكنها مملكة من نسج خيالى فى هذا الفضاء .
فترى من يحيا حتى يجىء اليوم الذى يغزو فيه الفضاء الأرض ويحافظ على الشجر والبشر والماء والحب والسلام ؟
فترى من يحيا حتى يرانى حر خارج جدران ذاك السور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 9:49 ص
اختي الفاضلة :
اعجبني ماخطته يداك وبينما انا اقرأ تذكرت حديث الرسول صلى الله علية وسلم فيما معناة ( خير القرون خرني ثم الذي يليه ثم الذي يلية ) .
قد كان في اليمن قوم سبأ وكان لهم من القوة والصيت ماليس عند احد في الدنيا وقد كان في مصر الفراعنة بقوتهم وعلمهم ومعجزاتهم وقد كان في فارس الفرس لا يعلوا على كلمتهم احد لكن هؤلاء اصبحوا تاريخ يدرس واصبح ابنائهم لايريدون ان يعودوا كما كانوا وانما يقولوا كنا كذا ونفتخر انا من كذا
قبل فترة ليست بعيدة كانت مصر هي القوى العظمى في الشرق الاوسط هي القائدة هي العلم هي كل ماكان يقال عن القياديين والان ليحزنني انها تغيرت
فهذة سنة الحياة كل قوم لهم وميض يسطع ويتلاشى بعد زمن
اذا كان شبابنا اصبحوا لا يهتمون الى وطنيتهم فكيف بهم ان يرتقوا بوطنهم
اصبح كل همهم الشاغل هو كيف اكون نفسي واعيش حياتي .
اصبحت ار كان حياتهم هي :
1- وظيفة .
2- بيت
3- زوجة .
قد لا تجدي من يقول اريد ان اتعلم لكي انفع بلادي
وانا لا الومهم بسبب المستوى المعيشي الذي يعيشة اغلب شعوبنا وكثرة الفقر في بلادنا .
رغم اننا نملك من الموارد ما لا يعلمة الا الله لكن هو فساد اداري او سرقات بمعنى اصح لا تعطي كل ذي حق حقة .
اذا اصبح الشعب يعيش حياة هنية يستطيع ان يفكر في خدمة بلدة التي اعطتة ويحبها ويقدمها على نفسة.
هي كدورة الحياة
الدولة تعطي وتنفق على شعبها والمواطن يعيش حياة هنية ثم يقدم ما يستطيع لبلدة الذي يعطية .
تقبلي مداخلتي اختي الكريمة