Yahoo!

fellowb.maktoobbolog.com

مبـــادرة مواطنـة

FellowInitiative
الحــــــــــــرية 
 
الســــــــــــلام

مقتل (6) أطفال يمنيين برصاص حرس الحدود السعودي

كتبها مواطنة ، في 25 أكتوبر 2008 الساعة: 07:59 ص

   

الكاتب : غالب شرف الدين /الصحفي نت, بتاريخ : 26-07-2008

atfalalyaman1.jpg

 

أكدت مصادر وثيقة الصلة لـنبأ نيوز مقتل ستة أطفال يمنيين تتراوح أعمارهم ما بين (14 - 16) عاماً بعد إطلاق الرصاص عليهم من قبل حرس الحدود السعودي خلال محاولتهم التسلل إلى أراضي المملكة بحثاً عن فرصة عمل.

 

وأكدت أسرة أحد الأطفال الضحايا لـنبأ نيوز: أن الضحايا كانوا برفقة المدعو عبده علي حسن داود اليماني- أحد أشهر مهربي الأطفال إلى المملكة، والذي نجا من القتل، وفرّ إلى جهة مجهولة، بعد إيصاله جثة ابنهم إلى البيت.
وفيما جرى صباح اليوم دفن جثمان الطفل عبد الله عبد الرحمن الريمي- 14 عاماً- من منطقة الجعفرية بمحافظة ريمة، فإن أسرته أكدت لـنبأ نيوز أن ابنهم قتل بثلاث رصاصات أطلقها عليه أمس الأول الخميس أفراد حرس الحدود السعودي بمنطقة البقع، وأنه قتل إلى جانبه خمسة آخرين بينهم شقيقه (نبيل عبد الرحمن الريمي) الذي أصيب برصاصة في رأسه، وطفل ثالث يدعى (محمد عبد الله قائد العزي)، وهناك ثلاثة آخرين لم يتسنى معرفة أسمائهم.
وأشار المصدر ذاته إلى أن السلطات اليمنية بمنطقة البقع ما زالت تتحفظ على جثث الضحايا، مبينة أن الطفل الذي جرى دفن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على طريقة الفيديو كليب الشهير

كتبها مواطنة ، في 25 أكتوبر 2008 الساعة: 07:55 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليمن بين سندان "القليل من الدولة" ومطرقة "ما دون الدولة"

كتبها مواطنة ، في 25 أكتوبر 2008 الساعة: 07:41 ص

محتجون يمنيون يحملون أرغفة من الخبز ويطلقون شعارات مناهضة للحكومة في مظاهرة احتجاجية على ترفيع الأسعار نظمت في العاصمة صنعاء يوم 28 أغسطس 2007

شرح الصورة: محتجون يمنيون يحملون أرغفة من الخبز ويطلقون شعارات مناهضة للحكومة في مظاهرة احتجاجية على ترفيع الأسعار نظمت في العاصمة صنعاء يوم 28 أغسطس 2007 (Keystone)

تواصلت الاحتجاجات الشعبية في العديد من المحافظات الجنوبية الشرقية اليمنية مطالبة بإطلاق المُـحتجزين على ذمة الوقفات الاحتجاجية التي شهدتها العديد من المدن اليمنية في الأسابيع الأخيرة.

وعلى مدار اليومين الماضيين، تواصلت الاحتجاجات الشعبية، رغم التحذيرات التي أطلقتها الأجهزة الأمنية ورغم انتشار قوات الأمن والجيش في شوارع المُـدن، التي شهِـدت الأسابيع الثلاثة الماضية تجمهرات احتجاجية تطوّرت إلى مُـصادمات بين قوات الأمن والمتظاهرين وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.

محافظة الضالع التي سقط فيها جرحى وقتلى في الاحتجاجات الأخيرة، شهدت تظاهرات شعبية أمام المستشفى الذي يتلقّـى فيه الجرحى العلاج، فيما شهدت المكلاّ عشية الاحتفال بالذكرى الـ 45 لقيام الثورة اليمنية، مِـهرجانا جماهيريا نظّـمته أحزاب اللقاء المشترك، في الوقت الذي كان يُـلقي فيه رئيس الجمهورية علي عبدالله صالح خِـطابه بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لقيام الثورة اليمنية في 26 سبتمبر 1962.

ويرى المراقبون أن مواصلة الاحتِـجاجات الشعبية، التي بدأت بمطالبات المتقاعدين العسكريين والمُـبعدين من وظائفهم من أبناء المحافظات الجنوبية، تطرح تحدّياً كبيراً على حكومة الرئيس علي عبدالله صالح وتنذر بمرحلة جديدة من التحولات، ربما بدأت تباشيرها تُـلوح بإعلان مبادرة رئاسية للتعديلات الدستورية، ترمي إلى إعطاء المجتمعات المحلية صلاحيات واسعة لانتخابات الحكم المحلي وزيادة الأجور، بغية امتصاص حالة الغضب التي تسود، ليس فقط المحافظات الجنوبية، بل المحافظات الشمالية، التي بدأت تتململ جرّاء ارتفاع أسعار العديد من المواد الأساسية وتردّي الخدمات الأساسية، كالماء والكهرباء.

ويذهب العديد من المُـتابعين إلى أن تفاعلات الشارع اليمني وبما يحمله من مطالب، إذا لم تستطع الحكومة بإحداث تغيير حقيقي في الأوضاع المعيشية، ربما في طريقه إلى أن يتحوّل إلى حالة دائمة تشُـل الحياة العامة في البلاد، وليست مجرّد سحابة صيف عابرة، بل ربما في طريقها إلى أن تتحوّل إلى خريف غضَـب قد يطُـول أمده، حسب أولئك المراقبين، خاصة مع تجدد تلك الاحتجاجات والإصرار على مواصلتها وتبادل الاتهامات بين السلطة والمعارضة.

وعلى ما يبدو، فإن الإجراءات الوقائية والزجرية التي اتّـبعتها السلطات حتى الآن، سواء بالمبادرة إلى معالجة الأسباب التي أدّت إلى تلك الاحتجاجات والتي منها تسوية أوضاع العديد من المتقاعدين وإرجاع المبعدين إلى أعمالهم أو باحتجاز وملاحقة منظِّـمي تلك الاحتجاجات، فإنها لم تُـؤتِ ثمارها، بل أجّـجت المواقف المُـلتهبة باحتجاز وملاحقة بعض القيادات المنظمة للمظاهرات والمسيرات وتحول المطالب الاقتصادية والمعيشية إلى مطالب سياسية، خاصة في المناطق الجنوبية الشرقية التي رُفعت خلالها شعارات تطالب بانفصال الجنوب عن الشمال، مما يطرح على صنعاء ضرورة مراجعة السياسات التي انتهجتها طيلة الفترة الماضية وأدت إلى تزايد التذمر الشعبي على النحو الذي ظهر خلال الأسابيع الأخيرة.

تعديلات دستورية

ومع أن مبادرة الرئيس اليمني للإعلان عن جُـملة من التعديلات الدستورية عشية ذكرى الثورة اليمنية، تصبّ في سياق امتصاص الغضب الشعبي الذي تزايد في الآونة الأخيرة، إل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشيخ عوض بن الوزير يتحدث لأول مرة عن المواطنة المتساوية

كتبها مواطنة ، في 25 أكتوبر 2008 الساعة: 07:39 ص

الشيخ عوض بن الوزير يتحدث لأول مرة عن المواطنة المتساوية


الشيخ عوض محمد بن الوزير غني عن التعريف ،بعد ان بدأ الخطر يهدده بالتصفية تحت ذريعة الثأر والحروب القبلية التي تشعلها الدولة وتوجهها ضده بشكل علني صار لزاماً عليه ان ينتفض ويعلنها لاول مرة ان ليس هنالك مواطنة متساوية في اليمن … تصريحه التالي ينم عن اعتراف صريح بوجود عنصرية وتمييز ضد ابناء الجنوب …

الشيخ عوض بن محمد الوزير عضو مجلس النواب لـ «الأيام»:بدلا من أن تكرم الوحدة ابن الشهيد عمر بن فريد.. ترميه ليلاً في الصحراء
صنعاء «الأيام» خاص :
صرح لـ «الأيام» الشيخ عوض بن محمد الوزير، عضو مجلس النواب قائلاً: «لقد علمنا بنبأ اختطاف الأخ أحمد عمر بن فريد من قبل عناصر من الأمن ليلاً من حي عبدالعزيز بمديرية المنصورة عدن بطريقة إرهابية بحتة لا تجسد إلا كل معاني الخسة والبعد عن قيم الرجال والشهامة، حيث بلغت هذه العمل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا مواطنه …لا محبه …لا سلام

كتبها مواطنة ، في 25 أكتوبر 2008 الساعة: 07:27 ص

22/06/08

لا مواطنه …لا محبه …لا سلام


لا مواطنه فى ظل ظلم الإنسان … لا محبه فى ظل جو يملائه الكراهية والتكفير
لا سلام إلا من قوة وإلا صار إستسلام … لا لا لا لا
هذه ليست نظرة تشأم ولكنها نظرة للواقع المرير الذى يحيط بنا من كل جانب لقد أصحبنا الأن على شفا حفرة من الهاوية
من نكون وماذا نريد ؟
نحن من ؟ وإلى أين قد ينتهى بنا الطرق فى زمنً يصعب أن تجد فيه الرفيق !
نحن نحيا فى وطن بلا هوية نمتلك تاريخ طويل مشوة ومضلل .
وطن فارغ من كل معانى الوطنية
أصعب ما يمكن أن تسمعة من شاب فى مقتبل العمر أن يكفر بوطنه .
يمكن أن تكفر بفكرة بحب عاطب …يمكن أن يكفر بعقيدة ما ويفضل عليها الأخرى لكن عندما يصل الأمر إلى الكفر بالوطن فهذا لا يسمى بالخيانة ولا نكران الجميل يجب أن نتوقف هنا طويلاً لكى نسأل الجميع عن ضالتنا المنشودة
ونأتى ببنادى يطوف بطول البلاد وعرضها ( وطن ضايع يا ولاد الحلال حد شافة ) .

نعم لقد ضاع الوطن والمواطن والوطنية ولا أحد يمتعض ولا أحد يثور ولا أحد يتكلم وكأننا نتكلم عن كوكب المريخ
لقد صرنا عراه فى وقت باتت تمطر فيه السماء أغلا وأفضل أنواع الثياب ولكننا نتكاسل عن جمع الثياب الجديد لا نستطيع أن نرفع أيدينا لكى نرتدى الثياب الجديدة ونكتفى بما نحن عليه من ثياب مهلهلة وضمائر عبث بها الغربان أجسادنا صارت أمساخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السلام

كتبها مواطنة ، في 11 أبريل 2008 الساعة: 14:19 م

 

الســــــلام عنــــوان يرسم المحــــبة

 

أين المواطــــنة من هــــذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مبادرة موطنة تشارك

كتبها مواطنة ، في 22 فبراير 2008 الساعة: 19:55 م

الاتحاد يشارك في المؤتمر الدولي حول الإسلام الحضاري وتحديات العولمة- شاه علم- 25-27 يناير 2008م

13/02/2008

برعاية حكومة ولاية سلانجور وتنظيم معهد تطوير الفكر الماليزي بالتعاون مع منتدى مؤتمر الشباب الإسلامي للحوار والتعاون إنعقد المؤتمر الدولي حول الإسلام الحضاري وتحديات العولمة خلال الفتره 25-27 يناير 2008م في فندق الكونكورد بمدينة شاه علم عاصمة ولاية سلانجور- ماليزيا وقد شارك عن فرع الإتحاد العام لشباب اليمن بماليزيا كل من: علي منصور الكازمي رئيس فرع الإتحاد بماليزيا عزالدين حسن عبدالرزاق أيمن العديني قصي عبدالوهاب المؤيد والأخ منصور الحاج ممثلا للمبادرة الوطنية مواطنة  للشباب اليمني ومنظمة العين الثالثة العربية

خصص اليوم الأول لإستقبال المشاركين والضيوف من مختلف دول العالم وفي الساعه الثامنه والنصف مساءا كان عشاء الإستقبال للمشاركين في الفندق. وفي اليوم الثاني في تمام الساعه التاسعه صباحاً بدأت فعاليات المؤتمر بحفل الإفتتاح الرسمي المفتوح بحضور رئيس وزراء الولايه السيد محمد خير تويو حيث تم تدشين معارض القريه الحضاريه بساحة العروض في شاه علم وإعلان بدء فعاليات المؤتمر حتى الساعه الواحده ظهرا وقد انفردت القناه التاسعه الماليزيه بالتغطيه الحصريه والمباشره لوقائع حفل الافتتاح و المؤتمر

واستأنف المشاركون أعمال المؤتمر في تمام الساعه الثانيه والنصف مساءأ بالجلسه الإفتتاحيه المغلقه بحضور رئيس وزراء الولايه والضيوف حيث القى رئيس الوزراء خطابا رحب فيه بالمشاركين مستعرضاً أهم ما سيتطرق له المؤتمر وكذلك التجربه الماليزيه وكيفية نشأة مفهوم الإسلام الحضاري وكيف إستطاعت ماليزيا من خلال هذا المفهوم مواجهة التحديات الإقتصاديه والسياسيه الناتجه من التعدد العرقي في ماليزيا وتحديات العولمه الخارجيه وكيف استطاعة ماليزيا السير بخطى سريعه وواضحه لتكون بحلول العام 2020م في مصاف الدول المتقدمه مع الإحتفاظ بتقاليد وقيم الشعب الماليزي المسلم وفي ختام كلمته تمنى للمشاركين النجاح في أعمال المؤتمر وبلورة التجربه الماليزيه والإستفاده منها في جميع الدول الإسلاميه. بعد ذلك ألقى رئيس مجلس الإفتاء الروسي سماحة الشيخ رافيل زين الدين كلمة أشاد فيها بالتجربه الماليزيه وقال فيها بأن الدين الإسلامي هو نظام عالمي ومتكامل لكل الشعوب وأنه منهج حياه بتعاليمه وقواعده لكل مسلم وأن من أهم الأسس في الدين الإسلامي هو كيف نصنع مجتمع متفاهم ومترابط بصحه جيده بدنياًو روحياً مضيفا أن الإسلام هو دين يدعو أتباعه إلى التمدن والتحضر وطلب العلم والمعرفه في شتى العلوم والمجالات مع الحفظ على القيم والمبادئ الإسلاميه والتي هي في الأساس لبنات العالم المتحضر.

ثم ألقى الإمام فيصل عبدالروؤف ر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اطفال الشوارع ظاهرة تتسع في المجتمعات العربية

كتبها مواطنة ، في 22 ديسمبر 2007 الساعة: 18:27 م

اطفال الشوارع ظاهرة تتسع في المجتمعات العربية

أطفال الشوارع تعبير عام يستخدم لوصف الاطفال واليافعين، الذكور والاناث، الذين يعيشون في الشوارع لفترات طويلة من الزمن، وهناك اسباب كثيرة لكي ينتهي الحال بالاطفال في الشارع، فبعضهم ليس له بيت، اذ ربما تخلت اسرته عنه والبعض الاخر من اليتامى او المحرومين ممن يقدم لهم الرعاية الاولية.

وهناك الكثير من الاطفال الذين لهم بيوت ولكنهم يختارون البقاء في الشارع. وربما يكون السبب في ذلك هو الفقر، او شدة الازدحام او التمرد على ضغوط البيت او المدرسة او اساءة المعاملة البدنية او الجنسية في المنزل وقد يقضي هؤلاء الاطفال بعض الوقت مع اسرهم او اقاربهم، ولكنهم يقضون الليل في الشوارع. وبعض اطفال الشوارع جزء من اسرة تعيش في الشارع، سواء كانوا من عشيرته المباشرة او من اقربائه، بسبب الفقر او التشرد (منظمة الصحة العالمية، 2000 )كما ادى اثر الحرب الاهلية والنزاعات الى لجوء مزيد من الاطفال الى الشوارع. ‏

ونحن نلاحظ اطفال الشوارع لانهم لايذهبون الى المدرسة، او يتسولون في الشوارع، اويبيعون في القطاع غير الرسمي حيث يعملون لحساب اخرين، وبعضهم يستغله الكبار، او حتى الشباب جنسياً. ولكي يستطيع اطفال الشارع ان يعيشوا ربما ينضم بعضهم الى عصابات الشوارع التي تعتمد على نشاطات اجرامية كالسرقة (منظمة الصحة العالمية 2000). ‏

ومهما كان سبب الاقامة في الشارع فإن هؤلاء الاطفال جميعاً يفتقرون الى حماية البالغين ورعايتهم المناسبة وهم معرضون للايذاء البدني، والاستغلال الاقتصادي والجنسي والى الحجز التعسفي. ‏

وقد كشف تقييم سريع لوضع اطفال الشوارع في القاهرة والاسكندرية بمصر، بدعم من مكتب الامم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وبرنامج الغذاء العالمي ان حوالي 66% من اطفال الشوارع الذين شملهم الاستطلاع يتناولون بانتظام عقاقير خطرة، وان 80% منهم معرضون لخطر العنف البدني من جانب مستخدميهم، والمجتمع، وحتى اقرانهم؛ وان 70% منهم كانوا قد تسربوا من المدرسة، بينما لم يلتحق الباقون اصلاً بالمدرسة. ‏
وفي اليمن انشىء مركز لاعادة تأهيل الف طفل من العاملين في الشوارع وتقديم العون والخدمات الاستشارية لهم في المجالات النفسية والصحية والتعليمية، ومن اهداف هذا المركز كذلك حماية 500 طفل اصغر سناً من اقرانهم لمنع دخولهم سوق العمل. ‏
** مشكلة يغذيها الفقر والنزاع ‏

يشار في المنطقة العربية الى هذه القضية باسم ظاهرة اطفال الشوارع، لكن هذا التعبير قد يوحي خطأ بأن الوضع ليس واسع الانتشار، الا ان البيانات المتاحة تشير الى ان هذه مشكلة اجتماعية واسعة الانتشار معترف بها الان في كل من مصر، ولبنان، وموريتانيا، واليمن، واذا اضفنا الى ذلك المعلومات التي تشير الى اطفال الشوارع البائعين فإن الشبكة تتسع لكي تشمل كلاً من الجزائر، وجيبوتي، والارض الفلسطينية المحتلة، وتونس. وبالاضافة الى ذلك تشير الملاحظات الختامية للجنة حقوق الطفل على التقارير القومية المقدمة من الدول العربية الى مشكلة اطفال الشوارع في كل من جزر القمر، والعراق، والاردن، والمغرب، والسودان،والواقع ان البحوث التي نفذت عن اطفال الشوارع في لبنان خلال التسعينيات من القرن الماضي اظهرت انهم جميعاً من الذين حصلوا على قدر قليل من التعليم،وكذلك الحال بالنسبة لاولياء امورهم واسرهم المباشرة. ‏

اطفال الشوارع مسئولية المجتمع بالكامل

من يحمي اطفال الشوارع؟

الحراس في قسم الشرطة يسبون الاطفال ويضربونهم احياناً « ماتت امي ولااسمح لاحد بأن يسبها. واذا سبني الحراس سوف ارد عليهم سبابهم… وعندئذ يضربني الضابط (طفلة شوارع، عمرها 16 سنة). ‏

تقبض السلطات على اطفال الشوارع، وغالباً ما تحبسهم مع الكبار« في قسم الشرطة كنت مع لصوص يضربوننا… ويجبروننا على الجلوس في دورة المياه..(…) وكان اصغر صبي في التاسعة من عمره(طفل شوارع، عمره 15 سنة). ‏

ويعامل اطفال الشوارع كمتشردين ويرسلون الى اماكنهم الاصلية في نفس وسيلة النقل مع الكبار« كانت يداي مكبلتين بالاصفاد وكذلك كان الكبار.. لم اكن استطيع التنفس حتى اعتقدت انني سأموت كنت اصرخ ولكن احداً لم يفعل شيئاً( طفل شوارع عمره 11 سنة).

وسيأتي لاحقا المزيد من الدراسات والتحقيقات .. من مختلف البلدان العربية .. عن ظاهرة اولاد الشوارع .. او اطفال الشوارع.

أطفال مصر مهدرون الحقوق

لاشك أن التناقض هو طبيعة الحياة البشرية فكما يوجد الخير والشر هناك أيضا الغنى والفقر وتظهر عظمة الإنسان في بحثه الدائم لتقليل الفجوة بين المتناقضات وبحيث يكون هناك نوع من التوازن الذي يشعر بالخير والطمأنينة التي تساعد الإنسان على الإحساس بالتكافل وأن هناك من يبحث عنه من أجل حياة أفضل ، وعلى الرغم من تزايد الفجوة بين الفقراء والأغنياء وبين العالم النامي والعالم المتقدم إلا أن هناك محاولات من المنظمات الدولية والدول على حد سواء من أجل وضع حد لتلك الفجوة خاصة بين تلك الفئات التي لا تستطيع من تلقاء نفسها تحسين أوضاعها ومن أولى تلك الفئات هم الأطفال ، وهم أكثر الفئات التي تعانى من سؤ التغذية والفقر في العالم النامي وخاصة في القارة الإفريقية والدول العربية بشكل عام والفقر هنا يشمل الفقر في تهيئة الظروف الصحية والتعليمية والنفسية للطفل من أجل تربية سليمة تجعل منه قادر على الخروج للمجتمع ومواجهة الأزمات ، ويواكب اليوم الاحتفال بعيد الطفل العالمي لذا قررنا أن نفتح ذلك الملف ليظل التساؤل أمام المسئولين في الحكومة المصرية أين الطفل المصري من حقوق الطفل العالمية؟ ، أين الطفل المصري من برامج الحكومة؟ ، وأين الطفل المصري من منظمات حقوق الطفل ؟ ، وأين الطفل المصري من منظمات المجتمع المدني ؟ .

وسوف نكتفي هنا بوضع أهم مادتين في اتفاقية حقوق الطفل العالمية والتي وقعت عليها مصر والتي تخص بعض من أهم حقوقه حتى يتعرف القاري على الفارق بين ما هو موقع عليه والواقع الفعلي:

المادة 24
1. تعترف الدول الأطراف بحق الطفل في التمتع بأعلى مستوى صحي يمكن بلوغه وبحقه في مرافق علاج الأمراض وإعادة التأهيل الصحي. وتبذل الدول الأطراف قصارى جهدها لتضمن ألا يحرم أي طفل من حقه في الحصول على خدمات الرعاية الصحية هذه.
2. تتابع الدول الأطراف إعمال هذا الحق كاملا وتتخذ، بوجه خاص، التدابير المناسبة من أجل:
(أ) خفض وفيات الرضع والأطفال،

(ب) كفالة توفير المساعدة الطبية والرعاية الصحية اللازمتين لجميع الأطفال مع التشديد على تطوير الرعاية الصحية الأولية،
(ج) مكافحة الأمراض وسوء التغذية حتى في إطار الرعاية الصحية الأولية، عن طريق أمور منها تطبيق التكنولوجيا المتاحة بسهولة وعن طريق توفير الأغذية المغذية الكافية ومياه الشرب النقية، آخذة في اعتبارها أخطار تلوث البيئة ومخاطره،
(د) كفالة الرعاية الصحية المناسبة للأمهات قبل الولاة وبعدها،

(هـ) كفالة تزويد جميع قطاعات المجتمع، ولا سيما الوالدين والطفل، بالمعلومات الأساسية المتعلقة بصحة الطفل وتغذيته، ومزايا الرضاعة الطبيعية، ومبادئ حفظ الصحة والإصحاح البيئي، والوقاية من الحوادث، وحصول هذه القطاعات على تعليم في هذه المجالات ومساعدتها في الاستفادة من هذه المعلومات،

(و) تطوير الرعاية الصحية الوقائية والإرشاد المقدم للوالدين، والتعليم والخدمات المتعلقة بتنظيم الأسرة.
3. تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير الفعالة والملائمة بغية إلغاء الممارسات التقليدية التي تضر بصحة الأطفال.
4. تتعهد الدول الأطراف بتعزيز وتشجيع التعاون الدولي من أجل التوصل بشكل تدريجي إلى الإعمال الكامل للحق المعترف به في هذه المادة. وتراعى بصفة خاصة احتياجات البلدان النامية في هذا الصدد.

المادة 32
1. تعترف الدول الأطراف بحق الطفل في حمايته من الاستغلال الاقتصادي ومن أداء أي عمل يرجح أن يكون خطيرا أو أن يمثل إعاقة لتعليم الطفل، أو أن يكون ضارا بصحة الطفل أو بنموه البدني، أو العقلي، أو الروحي، أو المعنوي، أو الاجتماعي.
2. تتخذ الدول الأطراف التدابير التشريعية والإدارية والاجتماعية والتربوية التي تكفل تنفيذ هذه المادة. ولهذا الغرض، ومع مراعاة أحكام الصكوك الدولية الأخرى ذات الصلة، تقوم الدول الأطراف بوجه خاص بما يلي:
(أ) تحديد عمر أدنى أو أعمار دنيا للالتحاق بعمل،
(ب) وضع نظام مناسب لساعات العمل وظروفه،
(ج) فرض عقوبات أو جزاءات أخرى مناسبة لضمان بغية إنفاذ هذه المادة بفعالية.

ويقول أحد المتخصصين في الأمم المتحدة انه لا يزال قدر كبير من العنف الموجّه ضد الأطفال يُمارس في الخفاء ويحظى بموافقة المجتمع، وذلك وفقاً لدراسة الأمين العام للأمم المتحدة المتعلقة بالعنف ضد الأطفال التي تم تقديمها إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة. وهي المرة الأولى التي توفّر فيها وثيقة واحدة نظرة عالمية شاملة على مدى العنف المرتكب بحق الأطفال وحجمه.

ويشمل العنف ضد الأطفال العنف البدني والعنف النفسي والتمييز والإهمال وسوء المعاملة. كما يتراوح من الإيذاء الجنسي في نطاق البيت إلى العقاب البدني والمهين في المدرسة؛ من القيود البدنية التي تفرض في منزل الطفل إلى الوحشية على أيدي أعوان الأمن؛ من الإيذاء والإهمال في المؤسسات إلى الاشتباكات بين عصابات الصبية في الشوارع التي يعمل بها الأطفال أو يلعبون؛ ومن قتل الأطفال إلى ما يطلق عليه القتل "دفاعاً عن الشرف".
ويقول الأستاذ باولو سيرجيو ، الخبير المستقل الذي عيّنه الأمين العام لقيادة هذه الدراسة: "إن أفضل طريقة للتعامل مع العنف ضد الأطفال هي وقفه قبل حدوثه. ولكلٍّ منا دور يؤديه في هذا الصدد، ولكن الدول لا بد أن تضطلع بالمسؤولية الرئيسية. وهذا يعني حظر جميع أشكال العنف ضد الأطفال أينما حدثت وأيًّا كان مرتكبها، والاستثمار في برامج الوقاية للتصدي للأسباب الكامنة. ورغم أنه من الضروري إخضاع الأشخاص للمساءلة عن أفعالهم، إلاّ أن إيجاد إطار قانوني قوي لا يقتصر على العقوبات وحدها،

وتركز هذه الدراسة، التي تنظر إلى العنف من منظور حقوق الإنسان والصحة العامة وحماية الطفل، على خمسة ‘بيئات’ يحدث فيها العنف هي: البيت والأسرة، والمدارس والبيئات التعليمية، والمؤسسات (الرعاية والقضائية)، ومكان العمل، والمجتمع المحلي.
وقد يتصدّر العنف المفرط ضد الأطفال عناوين الصحف ولكن الدراسة تخلص إلى أن العنف بالنسبة لكثير من الأطفال أمر روتيني، وأنه يشكل جزءًا من واقعهم اليومي.

وعلى الرغم من أن قدراً كبيراً من العنف يظل مختفياً عن الأنظار أو لا يتم الإبلاغ عنه، ومن ثم فإن الأرقام نادراً ما تعكس مستواه الحقيقي، إلا أن الإحصاءات الواردة بالتقرير تكشف عن صورة مذهلة. فعلى سبيل المثال:

• تقدّر منظمة الصحة العالمية أن قرابة 000 53 طفل بين سن الولادة والسابعة عشرة ماتوا في عام 2002 نتيجة للقتل؛• وفقاً لآخر تقديرات مكتب العمل الدولي، بلغ عدد الأطفال المنخرطين في أعمال السخرة أو الأرقاء 5,7 مليون طفل، وعدد العاملين في البغاء وإنتاج المواد الإباحية 1,8 مليوناً، وعدد ضحايا الاتجار 1,2 مليون طفل في عام 2000؛

• في 16 من البلدان النامية التي تستعرضها دراسة عالمية للصحة في المدارس، تراوحت نسبة الأطفال في سن المدرسة الذين تعرضوا للمضايقات الشفوية أو البدنية في المدرسة خلال الأيام الـ 30 السابقة على المسح ما بين 20 في المائة في بعض البلدان وما تصل نسبته إلى 65 في المائة في بلدان أخرى؛

• وفقاً للدراسة، كثيراً ما يتعرض الأطفال رهن الاحتجاز للعنف من جانب الموظفين، بما في ذلك كشكل السيطرة أو العقاب، وكثيراً ما يحدث ذلك بسبب مخالفات بسيطة. والعقوبات البدنية وغيرها من ألوان العقوبات العنيفة مقبولة كتدابير تأديبية قانونية داخل المؤسسات التأديبية في 77 بلداً.
وبالرغم من أن النتائج قد تتفاوت حسب طبيعة العنف المرتكب وشدّته، فإن التداعيات بالنسبة للأطفال على الأمدين القصير والبعيد تكون جسيمة ومدمرة في الكثير من الأحيان. ويمكن للجراح البدنية والعاطفية والنفسية التي يخلِّفها العنف أن تترك انعكاسات قاسية على نماء الطفل وصحته وقدرته على التعلم. ويتبين من بعض الدراسات أن التعرّض للعنف في الطفولة يقترن اقتراناً شديداً بالسلوكيات المضرة بالصحة في المراحل اللاحقة من الحياة، كالتدخين وإدمان الكحول والمخدرات والخمول البدني والسمنة المفرطة. وتسهم هذه السلوكيات بدورها في بعض الأسباب الرئيسية للمرض والوفاة، بما فيها الأورام السرطانيةÇ

ويقول الدكتور أندرس نوردستروم، المدير العام بالنيابة لمنظمة الصحة العالمية: "يشكل العاملون في المجال الصحي الخط الأمامي للتصدي للعنف المرتكب ضد الأطفال، بغضّ النظر عن حدوثه في أوساط الأسرة أو المدرسة أو المجتمع أو المؤسسة أو مكان العمل ، "يجب علينا أن نساهم في منع هذا العنف من الوقوع في المقام الأول وأن نضمن، في حالة وقوعه، حصول الأطفال على أفضل الخدمات الممكنة للحد من آثاره الضارة. وعلى الدول أن تنتهج سياسات وبرامج مستندة إلى الأدلة تتصدى للعوامل التي تؤدي لحدوث هذا العنف، وأن تضمن تخصيص الموارد اللازمة لمعالجة أسبابه الكامنة ورصد التجاوب مع هذه الجهود".

أما السيدة لويز أربور، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، فتقول: "إن العنف ضد الأطفال يشكل انتهاكاً لحقوق الإنسان، وهذا واقع مؤرّق في مجتمعاتنا. فلا يمكن أبداً تبريره سواء لأسباب تأديبية أو كتقاليد ثقافية. ولا يوجد شيء مقبول اسمه مستوى ‘معقول’ من العنف. ذلك أن إضفاء صبغة الشرعية على العنف ضد الأطفال في سياق من السياقات ينذر بخطر قبوله بصفة عامة".

ويدعو التقرير المقدم إلى الجمعية العامة إلى اتخاذ جملة من الإجراءات للوقاية من العنف ضد الأطفال والتصدّي له أينما يقع. وتتعرض اثنتا عشرة توصية شاملة خرج بها التقرير لمجالات مختلفة كوضع الاستراتيجيات والنظم الوطنية وجمع البيانات وضمان المساءلة.
وعلى الصعيد العالمي، يدعو التقرير لتعيين ممثل خاص معني بالعنف ضد الأطفال، تكون مدة ولايته المبدئية أربع سنوات، وذلك ليعمل بمثابة داعية على الصعيد العالمي من أجل الوقاية من جميع أنواع العنف ضد الأطفال والقضاء عليها وتشجيع التعاون والمتابعة في هذا الصدد.

وفى تقرير لمنظمة اليونسكو أشا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اين حقوقنا

كتبها مواطنة ، في 22 ديسمبر 2007 الساعة: 18:08 م

 

أين المواطــــــــــــــــــــــــــــــــــــنة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شباب اليوم هم مستقبل الغد

كتبها مواطنة ، في 8 ديسمبر 2007 الساعة: 14:46 م

 

 

 الديمقراطية نهج الشباب

 

 

النصوص الكاملة للوثائق الدولية حول حقوق الانسان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



 

 

 الســـلام عــنوان الحيــــاة